عماد الدين الكاتب الأصبهاني
مقدمة الشارح 273
خريدة القصر وجريدة العصر
ما إن عددتك للملمّ ، وقد أرى * ما فيك من خور عن الإنجاد « 37 » إلا كما تعتدّ يمنى كاتب * صغرى البنان لأوّل الأعداد « 38 »
--> الصليبيين في فلسطين ، وظل يجالد فرسان الغزاة حتى تجاوز الثمانين ، ولما أقعدته الشيخوخة عن الحرب ، انصرف إلى التأليف حتى وفاته سنة 584 ه وقد استوفى السادسة والتسعين ، وخلف عشرين كتابا من روائع الكتب ، مثل : كتاب الاعتبار ، وقد ضمنه سيرته ومشاهداته واحداث عصره السياسية والحربية والاجتماعية ، وقد ترجم الكتاب إلى الروسية والفرنسية والألمانية . وديوان شعره وهو قمة في الشاعرية والبيان الرفيع . ولباب الآداب . والمنازل والديار . والبديع . والعصا . وفضائل الخلفاء الراشدين وأخبار بني منقذ ، وغيرها . وترجمته في خريدة القصر - قسم شعراء الشام 2 / 497 - 547 ، وكتاب الروضتين 1 / 111 - 113 و 264 ، وتهذيب تاريخ ابن عساكر 2 / 400 ، والبداية والنهاية 12 / 331 ، وشذرات الذهب 5 / 279 ، وتاريخ الإسلام للذهبي - خ ، ووفيات الأعيان 1 / 63 ، ومعجم الأدباء 5 / 188 - 245 ، ومقدمة « الاعتبار » لفيليب حتّى ، ومقدمة « لباب الآداب » لأحمد محمد شاكر ، ودائرة المعارف الإسلامية 2 / 79 ، وغيرها . وللأستاذ جمال الدين الألوسى كتاب « أسامة بن منقذ بطل الحروب الصليبية » ط - ببغداد 1387 ه 1967 م . ( 37 ) الملمّ : ما ينزل بالإنسان من الشدائد . خور : ضعف وانكسار ، في الأصل « جود » ، وتصويبه من « المحمدون من الشعراء » . الإنجاد : الإعانة والنصر . ( 38 ) صغزى : في « المحمدون » : صغر ، وهو خطأ . البنان : الأصابع ، وقيل : أطرافها ، واحدها بنانة .